Wikipedia
نتائج البحث
الخميس، 25 يوليو 2013
الجمعة، 1 مارس 2013
كيف تتقرب الى الله
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا نتمنى حب ربنا لنا وهذه عشرة أسباب نحاول أن نجمعها في قلوبنا وجوارحنا لنكسب
الحب الكبير وأعظم حب نرجوه
ٌٌٌ ٌٌٌ
( حب رب العالمــــين لنا )
ٌٌٌٌٌٌ ألا وهيي:
1) قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أُريد به .
2) التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض .
3)دوام ذكر الله على كل حال باللسان والقلب والعمل .
4) إثار ما يحبه الله على ما يحبه العبد عند تزاحم المحبتين .
5) التأمل في أسماء الله وصفاته وما تدل عليه من الكمال والجلال ومالها من الآثار الحميدة
6) التأمل في نعم الله الظاهرة والباطنة ، ومشاهدة بره و إحسانه وإنعامه على عبده
7) إنكسار القلب بين يدي الله عز وجل وإفتقاره إليه
الخلوة بالله وقت النزول الإهي حين يبقى ثلث الليل الأخير،وتلاوة القرآن ، في هذا الوقت وختم
ذالك بالإستغفار والتوبة
9) مجالسة أهل الخير والصلاح المحبين لله عزوجل ، والإستفادة من كلامهم
10) الإبتعاد عن كل سبب يحول بين القلب وبين الله عزوجل من الشواغل .
أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى من الأقوال والأعمال الصالحة، ظاهرها وباطنها
كلنا نتمنى حب ربنا لنا وهذه عشرة أسباب نحاول أن نجمعها في قلوبنا وجوارحنا لنكسب
الحب الكبير وأعظم حب نرجوه
ٌٌٌ ٌٌٌ
( حب رب العالمــــين لنا )
ٌٌٌٌٌٌ ألا وهيي:
1) قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أُريد به .
2) التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض .
3)دوام ذكر الله على كل حال باللسان والقلب والعمل .
4) إثار ما يحبه الله على ما يحبه العبد عند تزاحم المحبتين .
5) التأمل في أسماء الله وصفاته وما تدل عليه من الكمال والجلال ومالها من الآثار الحميدة
6) التأمل في نعم الله الظاهرة والباطنة ، ومشاهدة بره و إحسانه وإنعامه على عبده
7) إنكسار القلب بين يدي الله عز وجل وإفتقاره إليه
الخلوة بالله وقت النزول الإهي حين يبقى ثلث الليل الأخير،وتلاوة القرآن ، في هذا الوقت وختم
ذالك بالإستغفار والتوبة
9) مجالسة أهل الخير والصلاح المحبين لله عزوجل ، والإستفادة من كلامهم
10) الإبتعاد عن كل سبب يحول بين القلب وبين الله عزوجل من الشواغل .
أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى من الأقوال والأعمال الصالحة، ظاهرها وباطنها
افعال تبعدك عن الله
أعجبتني هذه الكلمات فأحببت لكم الخير كما احببته لنفسي ...
نصيحة تقربنا إلى الله تعالى
قال أحد المؤمنين: زارني يوما جمع من العلماء والصلحاء فالتمست منهم أن يفيدوني بنصيحة تقربني إلى الله تعالى .
قالوا:- نوصيك بست
*1/ اعلم ان الذي ينام كثيرا تقل رقة قلبه .,,
* 2/ والذي يأكل كثيرا يصعب عليه قيام الليل لمناجاة ربه .,,
*3/ والذي يجالس الظالمين سوف لا يستقيم في دينه .,,
*4/ والذي يتعود الغيبة والكذب لا يخرج من دنياه مؤمنا بالله ربه .,,
*5/ والذي يقضي جميع وقته مع الناس سوف تقل عبادته لله والخلوة للتفكير في أمره .,,
*6/ والذي يسعى لرضا الناس يبتعد عن رضا الله وحكمه .,,
فان عملت بهذه النصائح اكتسبت نعيم الآخرة. اللهم آميـــــــــن ,,
جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه آميـــــــــن ,,
خطوات تقربك من الله عز وجل جلاله
خطوات تقربك من الله عز وجل - العضوة قدوتى هو رسولى هي صاحبة المشاركة
ا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خطوات وأعمال تقربك إلى الله سبحانه وتعالى
الخطوة الاولى
1- الصلاة فى وقتها.
2- تلاوة القران ولو صفحة واحدة .
3- ذكر الله ولو دقيقتين.
4- دعاء ولو خمس دقائق.
5- ابتعد عن صحبة السوء.
6- اسمع كل يوم عن الله و الدار الاخرة .
7- كثرة الاستغفار.
اشياء بسيطة عملها يفتح التقرب
الخطوة الثانية
1-النوافل (ركعتين قبل الصبح- 4 قبل الظهر-2بعد الظهر-2 بعد المغرب-2بعد العشاء)
2- صلاة الضحى (تعدل 360صدقة).
3- الوتر.
4-قيام الليل لو ركعتين .
5- حفظ ولو 3 ايات اسبوعيا .
6- اذكار الصباح والمساء.
7- اذكار بعد الصلاة.
8- دعاء لك ولوالديك وللمسلمين فالتضرع يكسر قسوة القلب.
9- صيام 3 ايام كل شهر.
الخطوة الثالثة
1- الرواتب (ركعتين قبل الصبح-4قبل الظهر-4بعده-4قبل العصر-2بعد المغرب - 2بعد العشاء).
2- اربع ركعات ضحى.
3- قيام ليل على الاقل نصف ساعة ثم ساعة ثم اكثر ...
4- استغفار دائم .
5- الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم) .
6- اذكار الصباح والمساء وما بعد الصلاة .
7- دعاء فى خلوة .
8-صيام الاثنين الخميس من كل اسبوع.
9- صدقة ثابتة (يومية- اسبوعية - شهرية) اى عقبات تجدها فى الطاعات او فتور او شئ ما فى قلبك "صدقة السر تطفئ غضب الرب"
اشياء بسيطة عملها يفتح التقرب
أعمال تقربك إلى الله سبحانه وتعالى
1- احضار النية قبل العمل .
2- بر الوالدين.
3- صلة الرحم.
4-زيارة المريض.
5- غض البصر.
6-حفظ اللسان .
7- الكلمة الطيبة.
8- كظم الغيظ.
منقووووووووووول
خطوات وأعمال تقربك إلى الله سبحانه وتعالى
الخطوة الاولى
1- الصلاة فى وقتها.
2- تلاوة القران ولو صفحة واحدة .
3- ذكر الله ولو دقيقتين.
4- دعاء ولو خمس دقائق.
5- ابتعد عن صحبة السوء.
6- اسمع كل يوم عن الله و الدار الاخرة .
7- كثرة الاستغفار.
اشياء بسيطة عملها يفتح التقرب
الخطوة الثانية
1-النوافل (ركعتين قبل الصبح- 4 قبل الظهر-2بعد الظهر-2 بعد المغرب-2بعد العشاء)
2- صلاة الضحى (تعدل 360صدقة).
3- الوتر.
4-قيام الليل لو ركعتين .
5- حفظ ولو 3 ايات اسبوعيا .
6- اذكار الصباح والمساء.
7- اذكار بعد الصلاة.
8- دعاء لك ولوالديك وللمسلمين فالتضرع يكسر قسوة القلب.
9- صيام 3 ايام كل شهر.
الخطوة الثالثة
1- الرواتب (ركعتين قبل الصبح-4قبل الظهر-4بعده-4قبل العصر-2بعد المغرب - 2بعد العشاء).
2- اربع ركعات ضحى.
3- قيام ليل على الاقل نصف ساعة ثم ساعة ثم اكثر ...
4- استغفار دائم .
5- الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم) .
6- اذكار الصباح والمساء وما بعد الصلاة .
7- دعاء فى خلوة .
8-صيام الاثنين الخميس من كل اسبوع.
9- صدقة ثابتة (يومية- اسبوعية - شهرية) اى عقبات تجدها فى الطاعات او فتور او شئ ما فى قلبك "صدقة السر تطفئ غضب الرب"
اشياء بسيطة عملها يفتح التقرب
أعمال تقربك إلى الله سبحانه وتعالى
1- احضار النية قبل العمل .
2- بر الوالدين.
3- صلة الرحم.
4-زيارة المريض.
5- غض البصر.
6-حفظ اللسان .
7- الكلمة الطيبة.
8- كظم الغيظ.
منقووووووووووول
اذا كنت تريد خارسا خاص طوال الليل فاليك هذه الايه و...
تبي حارس خااااص طول الليل ؟
اسمع اللي قاله حبيبنا -صلى الله عليه و سلم
أذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي
اسمع اللي قاله حبيبنا -صلى الله عليه و سلم
أذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَالْعَلِيُّ الْعَظِيم
"فإنك لن يزال عليك حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح "
( رواه البخاري )
يقول الرسول - صلى الله عليه و سلم - " يعقِد الشيطان على قافية رأس احدكم
اي مؤخر عنقه) إذا هو نام ثلاث عُقد ،
يضرب (اي يُحكم) مكان كل عُقدة عليك ليل طويل فارقد!!! ، فإن استيقظ فذكر الله إنحلت عُقدة
فإن توضأ إنحلت عُقدة
فإن صلى انحلت عُقدُه كلها
فأصبح نشيط طيب النفس ، و إلا اصبح خبيث النفس كسلان
( رواه البخاري و مسلم)
هل تغار على نفسك؟
يقول الرسول - صلى الله عليه و سلم " ستر ما بين أعين الجن و عورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله "رواه الترمذي و ابن ماجه
يقول الرسول - صلى الله عليه و سلم " ستر ما بين أعين الجن و عورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله "رواه الترمذي و ابن ماجه
هل تعلم ان الشيطان يبيت على أنفك@@ ؟
يقول الرسول -صلى الله عليه و سلم- :"إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر
ثلاث مرات ، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه" رواه البخاري و مسلم
يقول الرسول -صلى الله عليه و سلم- :"إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر
ثلاث مرات ، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه" رواه البخاري و مسلم
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم- "اقرؤا سورة البقرة في بيوتكم فإن الشيطان لا يدخل بيتاً يقرأ فيه سورة البقرة " رواه الحاكم
يقول عليه الصلاة و السلام :" إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل " رواه مسلم
@@ لازم نحط ايدنا لما نتثاوب
القيلولة
يقول الرسول -صلى الله عليه سلم- " قيلوا فإن الشياطين لا تقيل " رواه الطبراني في الاوسط
يقول عليه الصلاة السلام :"ما من ثلاثة في قرية و لابدو ، لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان " رواه ابوداود و النسائي
و ختاماً =)
يقول الحبيب صلى الله عليه و سلم : إن العبد أحصنُ ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله " رواه الترمذي
يقول الحبيب صلى الله عليه و سلم : إن العبد أحصنُ ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله " رواه الترمذي
اتريد ان تعرف لماذا لا يستجيب الله لدعائك
سؤال طالما تفكرت فيه: لماذا لا يُستجاب دعاؤنا مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء، وبدأتُ رحلة من التدبر في آيات القرآن الكريم، وكانت هذه المقالة...
يقول تعالى في محكم الذكر يخاطب حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186]. وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا. ولكن الذي لفت انتباهي أن الله يجيب الدعاء فكيف نستجيب له تعالى (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي) وهل هو بحاجة لاستجابتنا؟!
من هنا نستطيع أن نستنبط أن الله يدعونا إلى أشياء ويجب علينا أن نستجيب له، وبالتالي إذا استجبنا لله سوف يستجيب لنا الله. فما هي الأشياء التي يجب أن نعملها حتى يُستجاب دعاؤنا؟
إذا تأملنا دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن نلاحظ أن الله قد استجاب كل الدعاء ولم يخذل أحداً من عباده، فما هو السرّ؟ لنلجأ إلى سورة الأنبياء ونتأمل دعاء أنبياء الله عليهم السلام، وكيف استجاب لهم الله سبحانه وتعالى.
هذا هو سيدنا نوح عليه السلام يدعو ربه أن ينجيه من ظلم قومه، يقول تعالى: (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الأنبياء: 76]. وهنا نلاحظ أن الاستجابة تأتي مباشرة بعد الدعاء.
ويأتي من بعده سيدنا أيوب عليه السلام بعد أن أنهكه المرض فيدعو الله أن يشفيه، يقول تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) [الأنبياء: 83-84]. وهنا نجد أن الاستجابة تأتي على الفور فيكشف الله المرض عن أيوب عليه السلام.
ثم ينتقل الدعاء إلى مرحلة صعبة جداً عندما كان سيدنا يونس في بطن الحوت! فماذا فعل وكيف دعا الله وهل استجاب الله تعالى دعاءه؟ يقول تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 87-88]. إذن جاءت الاستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذا الموقف الصعب وهو في ظلمات متعددة: ظلام أعماق البحر وظلام بطن الحوت وظلام الليل.
أما سيدنا زكريا فقد كان دعاؤه مختلفاً، فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أو ظلم، بل كان يريد ولداً تقر به عينه، فدعا الله: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) [الأنبياء: 89-90]. وقد استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن. ولكن الله قادر على كل شيء.
والسؤال الذي طرحته: ما هو سرّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله، ونحن ندعو الله في كثير من الأشياء فلا يُستجاب لنا؟ لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيراً طويلاً، وبعد بحث في سور القرآن وجدت الجواب الشافي في سورة الأنبياء ذاتها.
فبعدما ذكر الله تعالى دعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال عنهم: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90]. وسبحان الله! ما أسهل الإجابة عن أي سؤال بشرط أن نتدبر القرآن، وسوف نجد جواباً لكل ما نريد.
ومن هذه الآية الكريمة نستطيع أن نستنتج أن السرّ في استجابة الدعاء هو أن هؤلاء الأنبياء قد حققوا ثلاثة شروط وهي:
1- المسارعة في الخيرات
الخطوة الأولى على طريق الدعاء المستجاب هي الإسراع للخير: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ): فهم لا ينتظرون أحداً حتى يدعوهم لفعل الخير، بل كانوا يذهبون بأنفسهم لفعل الخير، بل يسارعون، وهذه صيغة مبالغة للدلالة على شدة سرعتهم في فعل أي عمل يرضي الله تعالى. وسبحان الله، أين نحن الآن من هؤلاء؟
كم من المؤمنين يملكون الأموال ولكننا لا نجد أحداً منهم يذهب إلى فقير، بل ينتظر حتى يأتي الفقير أو المحتاج وقد يعطيه أو لا يعطيه – إلا من رحم الله. وكم من الدعاة إلى الله يحتاجون إلى قليل من المال للإنفاق على دعوتهم لله، ولا تكاد تجد من يدعمهم أو يعطيهم القليل، والله تعالى ينادينا جميعاً فيقول: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [البقرة: 245].
ليسأل كل واحد منا نفسه: كم مرة في حياتي ذهبتُ وأسرعت عندما علمتُ بأن هنالك من يحتاج لمساعدتي فساعدته حسب ما أستطيع؟ كم مرة سارعتُ إلى إنسان ضال عن سبيل الله فنبّهته، ودعوته للصلاة أو ترك المنكرات؟ بل كم مرة في حياتي تركتُ الدنيا ولهوها قليلاً، وأسرعتُ فجلستُ مع كتاب الله أتلوه وأحاول أن أحفظه؟؟
فإذا لم تقدّم شيئاً لله فكيف يقدم لك الله ما تريد؟ إذن فعل الخير أهم من الدعاء نفسه، لأن الله تعالى قدّم ذكر المسارعة في الخير على ذكر الدعاء فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا).
2-الدعاء بطمع وخوف
الخطوة الثانية هي الدعاء، ولكن كيف ندعو: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا). الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم، والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى. إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد.
وهنا أسألك أخي القارئ: عندما تدعو الله تعالى، هل تلاحظ أن قلبك يتوجّه إلى الله وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة، أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟! وهذا سرّ من أسرار استجابة الدعاء.
عندما ندعو الله تعالى ونطلب منه شيئاً فهل نتذكر الجنة والنار مثلاً؟ هل نتذكر أثناء الدعاء أن الله قادر على استجابة دعائنا وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بل هل نتذكر ونحن نسأل الله أمراً، أن الله أكبر من هذا الأمر، أم أننا نركز كل انتباهنا في الشيء الذي نريده ونرجوه من الله؟
لذلك لا نجد أحداً من الأنبياء يطلب شيئاً من الله إلا ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف. فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، وسيدنا يونس والذي سمَّاه القرآن (ذَا النُّونِ) والنون هو الحوت، الغريب في دعاء هذا النبي الكريم عليه السلام أنه لم يطلب من الله شيئاً!! بل كل ما فعله هو الاعتراف أمام الله بشيئين: الأول أنه اعترف بوحدانية الله وعظمته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ)، والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
وهذا هو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.
3- الخشوع لله تعالى
والأمر الثالث هو أن تكون ذليلاً أمام الله وخاشعاً له أثناء دعائك، والخشوع هو الخوف: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). وهذا سرّ مهم من أسرار استجابة الدعاء، فبقدر ما تكون خاشعاً لله تكن دعوتك مستجابة. والخشوع لا يقتصر على الدعاء، بل يجب أن تسأل نفسك: هل أنت تخشع لله في صلاتك؟ وهل أنت تخاف الله أثناء كسب الرزق فلا تأكل حراماً؟ وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة.
هل فكرت ذات يوم أن تعفوَ عن إنسان أساء إليك؟ هل فكرت أن تصبر على أذى أحد ابتغاء وجه الله؟ هل فكرت أن تسأل نفسك ما هي الأشياء التي يحبها الله حتى أعملها لأتقرب من الله وأكون من عباده الخاشعين؟
هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونفكر فيها، ونعمل على أن نكون قريبين من الله وأن تكون كل أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا ابتغاء وجه الله لا نريد شيئاً من الدنيا إلا مرضاة الله سبحانه، وهل يوجد شيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك؟
وأخيراً أخي الكريم!
هل ستسارع من هذه اللحظة إلى فعل الخيرات؟ وهل ستتوجه إلى الله بدعائك بإخلاص، تدعوه وأنت موقن بالإجابة، وترغب بما عنده وتخاف من عذابه؟ وهل سيخشع قلبك أمام كلام الله تعالى، وفي دعائك، وهل ستخاف الله في جميع أعمالك؟
إذا قررت أن تبدأ منذ الآن بتطبيق هذا الدرس العملي فإنني أخبرك وأؤكد لك بأن الله سيستجيب دعاءك، وهذا الكلام عن تجربة مررت بها قبلك، وكان من نتائجها أن أكرمني الله بأكثر مما أسأله، واعلم أخيراً أن الدعوة التي لم تستجب لك في الدنيا، إنما يؤخرها الله ليستجيبها لك في الآخرة عندما تكون بأمس الحاجة لأي شيء في ذلك اليوم، أو أن الله سيصرف عنك من البلاء والشر والسوء ما لا تعلمه بقدر هذا الدعاء.
وندعو بدعاء المتقين الذين حدثنا القرآن عنهم: (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) [آل عمران: 193-194].
قصه قتى لم يستجيب الله لدعائه ونصائح قيمه
إذا شعر الإنسان أن دعاءه لم يستجب فماذا عليه،،،،،
المقدم:
أخونا يقول عندما لا يتحقق لي أي شيء أغضب وأقول أقوالا في حق نفسي وفي حق الله مثلا أقول
لماذا يا رب لا تستجيب لي الدعاء وأقوال أخرى أرجو توجيهي نحو هذا وإذا شعر الإنسان أن دعاءه
لم يستجب فماذا عليه؟
الشيخ:
عليك أيها الأخ وعلى كل مسلم إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله عز وجل
حفيظ عليم قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة ليكثر دعاءك
وأن يكثر إبداء حاجتك إلى ربك لتتضرع إليه وتخشع بين يديه فيحصل لك بهذا من الخير العظيم والفوائد
كثيرة وصلاح قلبك ورقة قلبك ما هو خير لك من
الحاجة وقد يؤجلها لأسباب أخرى سبحانه وتعالى وقد يجعلها لحكمة بالغة فإذا تأجلت الحاجة فلا تلم ربك
ولا تقل لماذا يا رب ارجع لنفسك فإن ربك حكيم عليم ارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيء من الذنوب
والمعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة ولعل هناك أمرا آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك
فأنت لا تتهم ربك ولكن عليك أن تتهم نفسك وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك
وحتى تستقيم على أمر ربك وحتى تعبده على بصيرة وحتى تمتثل أوامره وحتى تنتهي عن نواهيه وحتى تقف
عند حدوده .
ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه عليه يوسف
وهو نبي عليه الصلاة والسلام قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة وقد يعطيك خيرا مما سألت وقد يصرف عنك من
الشر أكثر مما سألت كما جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبد يدعو الله بدعوة
ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته في الدنيا وإما أن تدخر له
في الآخرة وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر فبين في هذا
الحديث عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة ولا يعجلها في الدنيا لحكمة
بالغة لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده وقد يصرف عنه شرا عظيما خيرا له من إجابة دعوته وقد يعجلها
له فعليك بحسن الظن بالله وعليك أن تستمر في الدعاء وتلح في الدعاء فإن في الدعاء خيرا لك كثيرا وعليك
أن تتهم نفسك وأن تنظر في حالك وأن تستقم على طاعة ربك وأن تعلم أن ربك حكيم عليم قد يؤجل
الإجابة لحكمة وقد يعجلها لحكمة وقد يعطيك بدلا من دعوتك خيرا منها وفي الحديث الصحيح يقول
عليه الصلاة والسلام يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر
عند ذلك ويذر الدعاء فلا ينبغي لك أن تستحسر ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء بل الزم الدعاء
واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه وحاسب نفسك واحذر أسباب المنع من المعاصي
والسيئات وتحرى أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الآذان والإقامة وفي آخر الصلاة قبل السلام
وفي السجود كل هذه من أسباب الإجابة وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو
بقلب حاضر وعليك باجتناب الحرام في مأكلك ومشربك وملبسك وفي سائر أحوالك عليك بالمكسب
الطيب فإن المكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة رزق الله الجميع التوفيق والهداية نعم.
المقدم: اللهم آمين .
المصدر: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن بازـ رحمه الله
منقول للافادة
سبحــآأإن الله وبحمــدهـ،،،سبحـــآأإن الله العظيــم،،،،
لآتحرموونـــي،،مــن،،دعوآأإتكـــــم،،،،،
المقدم:
أخونا يقول عندما لا يتحقق لي أي شيء أغضب وأقول أقوالا في حق نفسي وفي حق الله مثلا أقول
لماذا يا رب لا تستجيب لي الدعاء وأقوال أخرى أرجو توجيهي نحو هذا وإذا شعر الإنسان أن دعاءه
لم يستجب فماذا عليه؟
الشيخ:
عليك أيها الأخ وعلى كل مسلم إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله عز وجل
حفيظ عليم قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة ليكثر دعاءك
وأن يكثر إبداء حاجتك إلى ربك لتتضرع إليه وتخشع بين يديه فيحصل لك بهذا من الخير العظيم والفوائد
كثيرة وصلاح قلبك ورقة قلبك ما هو خير لك من
الحاجة وقد يؤجلها لأسباب أخرى سبحانه وتعالى وقد يجعلها لحكمة بالغة فإذا تأجلت الحاجة فلا تلم ربك
ولا تقل لماذا يا رب ارجع لنفسك فإن ربك حكيم عليم ارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيء من الذنوب
والمعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة ولعل هناك أمرا آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك
فأنت لا تتهم ربك ولكن عليك أن تتهم نفسك وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك
وحتى تستقيم على أمر ربك وحتى تعبده على بصيرة وحتى تمتثل أوامره وحتى تنتهي عن نواهيه وحتى تقف
عند حدوده .
ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه عليه يوسف
وهو نبي عليه الصلاة والسلام قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة وقد يعطيك خيرا مما سألت وقد يصرف عنك من
الشر أكثر مما سألت كما جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبد يدعو الله بدعوة
ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته في الدنيا وإما أن تدخر له
في الآخرة وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر فبين في هذا
الحديث عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة ولا يعجلها في الدنيا لحكمة
بالغة لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده وقد يصرف عنه شرا عظيما خيرا له من إجابة دعوته وقد يعجلها
له فعليك بحسن الظن بالله وعليك أن تستمر في الدعاء وتلح في الدعاء فإن في الدعاء خيرا لك كثيرا وعليك
أن تتهم نفسك وأن تنظر في حالك وأن تستقم على طاعة ربك وأن تعلم أن ربك حكيم عليم قد يؤجل
الإجابة لحكمة وقد يعجلها لحكمة وقد يعطيك بدلا من دعوتك خيرا منها وفي الحديث الصحيح يقول
عليه الصلاة والسلام يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر
عند ذلك ويذر الدعاء فلا ينبغي لك أن تستحسر ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء بل الزم الدعاء
واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه وحاسب نفسك واحذر أسباب المنع من المعاصي
والسيئات وتحرى أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الآذان والإقامة وفي آخر الصلاة قبل السلام
وفي السجود كل هذه من أسباب الإجابة وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو
بقلب حاضر وعليك باجتناب الحرام في مأكلك ومشربك وملبسك وفي سائر أحوالك عليك بالمكسب
الطيب فإن المكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة رزق الله الجميع التوفيق والهداية نعم.
المقدم: اللهم آمين .
المصدر: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن بازـ رحمه الله
منقول للافادة
سبحــآأإن الله وبحمــدهـ،،،سبحـــآأإن الله العظيــم،،،،
لآتحرموونـــي،،مــن،،دعوآأإتكـــــم،،،،،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
